منتــــــــديات هـــواجس عراقية
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 قصة واقعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد البصراوي
المـــدير العـــــام
المـــدير العـــــام


ذكر
عدد الرسائل : 1033
العمـــــــــــل :
المزاج :
السٌّمعَة : -1
نقاط : 146
تاريخ التسجيل : 12/11/2007

مُساهمةموضوع: قصة واقعية   الإثنين ديسمبر 17, 2007 1:54 am


عبدالرحمن.. ومنى..والوداع
وداعا عزيزتى الغاليه منى ، صدقينى لم أكن اريد الابتعاد عنك لحظه
واحده ولكن ...! كان ذلك هو آخر سطر كتبه عبدالرحمن فى رسالته
الأخيره الى حبيبته التى ضحى من اجلها
كانت الظروف أقسى منهما فعبدالرحمن أجبره أبوه على الأختيار
اما هو واما حبيبته فأصبح تحت الأمر الواقع ، ظل يفكر فيما
قاله والده واخيرا داس على قلبه وترك منى وقلبه يتقطع لهذا
القرار الذى اعتبره أصعب قرار مر عليه طيلة حياته
كره الدنيا وعاش فى عزلة بعيدا عن الناس حتى والده الذى حطم
حياته بهذا الاختيار كره كل شىء حتى الأكل والشرب حاول بشتى
الطرق اقناع والده ولكن دون فائده ! اصبح فى حاله يرثى لها
فقد اصاب وجهه الشحوب وتغيرت بسمته الجميله الى حزن شديد
اما المسكينه منى التى وصلها الخبر كالصاعقه لم تكف عن البكاء
لحظه واحده فبكت وبكت حتى جرح الدمع وجنتيها كانا أجمل عصفورين
فى الوجود وكانا متقاربين فى الأعمار فهو ثمانيه عشر عاما اما
هى فسبعة عشر عاما
اصطدم عبدالرحمن بهذا القرار الذى اتخذه والده والذى على ضوئه
حرم من السعاده بعدها وفى ذات مساء والدموع تنهمر من عيناه كتب
رسالته الأخيره والتى قال فيها
عزيزتى منى صدقينى لم اكن اريد الابتعاد عنك لحظه واحده ولكن
القدر أقوى مني ومنك ولقد واجهت ضغوطا من كل النواحي فكنت مجبرا
ان ابتعد عنك حتى لاتزداد المشاكل من حولنا لقد اصبحت بعدك ضائعا
لا اميز بين الطريق الصحيح والخطأ
وصلت الرساله وقبل ان تهم بقراءتها ذرفت عيناها بمجرد مشاهده اسمه
على المظروف فردت عليه قائله : عزيزى عبدالرحمن صدقني لاادرى ماذا
اقول لك واننى اعلم انك لم تكن تريد الابتعاد عني ولكنك كنت مجبرا
وانا على علم بهذا وصدقني لن اكرهك مهما حييت واننى اتمنى ان اراك
لآخر مره في حياتي ... حان موعد اللقاء في نفس المكان الذي تعودا
عليه من قبل سألها
كيف حالك الآن ؟
وهل تظن ان للحياه طعم بدونك !
انني اعلم كم انتِ حزينه على فراقنا ولكن لاشىء بيدى استطع فعله
وكيف لاتريدني ان احزن وقد اخذك القدر وانت الغالي
عليك بالصبر ونسيانى
سأصبر ولكني سأتذكرك للأبد
وأنا ايضا لن انساك . وقبل ان
يكمل كلمته الأخيره ذرفت عيناهما وراحا في بكاء يتقطع
له القلب ... غربت الشمس وهم كل منهما بالمغادره وتبادلا
الوداع الذي لا لقاء بعده وانفصلا وقلبيهما يتقطع من شدة
الحزن قال لها وهو مغادر و..... ولكنه لم يكملها
مرت السنين ... وذات يوم فكر بالخروج حتى يشم قليلا من الهواء
ساقته قدماه لنفس المكان الذي كان يقابل فيه منى وهناك كانت
المفاجأه رآها ولكنها ليست لوحدها بل مع زوجها وطفلهما الصغير
رآها وعندها تذكر كل الأيام التي مضت وقضاها مع من احب فى حياته
ويتذكر كل تلك المعاني والدقائق الجميلة يسير ببطء ومازالت تلك
الذكريات الجملية تمر عليه في كل دقيقة من حياته ومازال
يردد

شوقي اليكِ يهزني وكأنني بسنا خيالك في الشروق بداليا
ان كنت ارثيك الغداه تألما فلكم رثا قلبي الجريح لحاليا
فلك السلام مع الكواكب ما عدة اوطار طير او ترنم شاديا


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hm-bs.top-me.com
ندى الزبيريه عاشقه وطن
مشرفة منتدى الهمسات
مشرفة  منتدى الهمسات


انثى
عدد الرسائل : 299
العمـــــــــــل :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصة واقعية   الثلاثاء ديسمبر 25, 2007 12:43 pm

شكرا اخي على مشاركتك الطيبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
استاذعلي
عضــــــو نشيط
عضــــــو نشيط


ذكر
عدد الرسائل : 18
العمـــــــــــل :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 08/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة واقعية   الجمعة مارس 21, 2008 2:03 am

قصه ماساويه
اعذروني اخواني واخواتي مشرفي واعضاء منتدى هواجس لنقلي هذه القصه وتضمنها بعض الكلمات الشعبيه لان جمالها يكمن في كلماتها
روي في قديم الزمان ان شابا يدعى محسن كان يعشق فتاه من محلته وهي تعشقه ايضا عشقا لا مثيل له واستمر هذا الحب والعشق بينهم قرابه 7 سنوات او اكثر.
وكان لهذا الشاب اخ اكبر سنا منه اسمه حسن, ومرت الايام والليالي والحب بين محسن ومعشوقته يزداد ويكبر يوما بعد يوم حتى كانهما روحين في جسد واحد ولم يبق احد في محلتهما لم يعرف بقصه الحب بينهما حتى اخوه حسن وفي احد الايام قال حسن لاخيه محسن انت اصبحت رجلا ويجب ان ازوجك وانا اعرف الفتاه التي تحبها وساخطبها لك ففرح محسن فرحا شديدا.لهذا الخبر وراح الى حبيبته كي يفرحها بهذا الخبر وان اخيه قادم الى بيتكم كي يخطبك لي ففرحت الفتاه بهذا الخبر
وجاء هذا اليوم وذهب الاخ الكبر حسن الى خطبه الفتاه وحتى اهلها لم يسالوه لمن تريد خطبتها تصوروا انه يخطبها لحبيبها اخوه
وتمت الخطبه ووافق الاهل والبنت وكانوا فرحين جدا لهذا الزواج
وفي يوم الزفاف تفاجيء الجميع واذا الزوج هو وليس اخوه فقد خطبها لنفسه عم الحزن والبكاء في ذلك اليوم وخاصه من محسن وحبيبته لانه صدم بهذا الخبر
وتم الزواج ومنذ تلك اللحظه اصاب محسن مرض السل وكان ينازع في فراشه وفي صبيحه اليوم السابع خرجت العروس من غرفتها وكان باب غرفه محسن مقابل غرفتها فلما رآها انشد هذه الابيات

طلع بيبي النوافي الفجر يا جد
والك مشعل براس الكلب ياجد
نده محسن بعالي الصوت ياجد
تعال وشوف اخيي شعمل بيه

وفارقت روحه الدنيا فاتت حبيبته وسقطت عليه وفارقت روحها الدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة الياسمين
مشرف منتــــدى الشعر الشعبــــي
مشرف منتــــدى الشعر الشعبــــي


انثى
عدد الرسائل : 592
العمر : 23
العمـــــــــــل :
المزاج :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 163
تاريخ التسجيل : 29/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصة واقعية   الجمعة أبريل 18, 2008 11:31 pm

مشكور اخوي جزاك الله الف خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة الياسمين
مشرف منتــــدى الشعر الشعبــــي
مشرف منتــــدى الشعر الشعبــــي


انثى
عدد الرسائل : 592
العمر : 23
العمـــــــــــل :
المزاج :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 163
تاريخ التسجيل : 29/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصة واقعية   الجمعة أبريل 18, 2008 11:32 pm

مشكور اخوي جزاك الله الف خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة واقعية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ©~®§][©][ المنتديات الادبية والثقافية][©][§®~© :: ~¤¦¦§¦¦¤~ منتــــدى الـــروايــات والقصص ~¤¦¦§¦¦¤~-
انتقل الى: